النفط الصخري الأمريكي يحاول النجاة مع انهيار الأسعار

مباشر – زينب محمود: ترى “ميركوريا إنيرجي جروب” التي تعتبر واحدة من أكبر تجار النفط في العالم أن صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة مرنة للغاية وترفض عمليات إغلاق الإنتاج رغم انهيار أسعار الخام.

وقال الرئيس التنفيذي لمركوريا “ماركو دوناند” في مقابلة نُشرت الجمعة الماضية مع وكالة رويترز: “في الولايات المتحدة، نقوم بالشراء عند مستويات قريبة من الصفر، ولكن بسبب خطوط الأنابيب المختلفة، والتزامات البنوك فإنهم مجبرون على البيع”.

وتابع: “الشركات تستمر في العمل لأنها تأمل أنه عندما يعود الطلب على الخام سيمكنهم العودة إلى الحياة، لذلك صناعة النفط الصخري مرنة للغاية”.

وأجبر انهيار أسعار النفط التاريخية في شهر مارس/آذار الماضي العديد من شركات الإنتاج الأمريكية، بما في ذلك الشركتين العملاقين الكبار إكسون موبيل وشيفرون على الإعلان عن تخفيضات كبيرة في الإنفاق المتوقع وعمليات الحفر.

ولا يمكن لأي شركة في صناعة النفط الصخري الأمريكي تحقيق أرباح عند سعر 20 دولاراً لخام نايمكس الأمريكي، بحسب “أويل برايس”.

ومنذ الانخفاض الحاد لأسعار النفط في أوائل الشهر الماضي بسبب انهيار اتفاق أوبك وحلفائها، قامت 22 شركة أمريكية مستقلة بخفض الإنفاق لعام 2020 بمقدار 20 مليار دولار، وهو متوسط خفض ​​35 بالمائة.

كما خفضت ثلاثة شركات النفقات الرأسمالية بنسبة 50 بالمائة أو أكثر، بحسب ما قاله رئيس مجلس الإدارة وكبير المحللين في مجموجة “وود ماكنزي”.

وقالت شركة “وايتنج بتروليوم كوربوريشن” والتي كانت أحد أكبر المنتجين في “باكين” إنها قدمت طلباً لحماية الشركة من الإفلاس، لتصبح أول ضحية رئيسية لحرب أسعار النفط ووباء كورونا الذي دفع أسعار النفط إلى مستوى 20 دولاراً.

وفي حين سجلت العقود الآجلة للنفط أدنى مستوى لها منذ 18 عاماً الشهر الماضي، تراجعت أسعار التسليم الفوري للبراميل من أوروبا إلى أمريكا الشمالية لتباع بخصم على المؤشر وتتداول بسعر يصل لأقل من 10 دولارات.

وانخفض عمل مصافي التكرير حول العالم بنحو 15 مليون برميل يومياً، مع هبوط الطلب بالفعل بمقدار 20 مليون برميل يوميا أو أكثر.

مساحة اعلانية