عودة المتقاعد إلى العمل من البيت مع أرباح شهريّة مضمونة

يتمنى الموظف في أغلب دول العالم المتقدم التقاعد لأسباب كثيرة. يأتي في مقدم هذه الأسباب النظام التقاعدي الذي يناسب التزامات الشخص في هذه الدول.

يلاحظ الواحد منا أن المدن التي يقصدها المتقاعدون في الخارج بعد الخروج من الوظيفة تنتشر فيها السيارات الفارهة والمنازل الفخمة التي تسكنها هذه الفئة. هذا سببه الرئيس التوازن بين النظام واحتياجات والتزامات المواطن.

المتقاعد في أغلب دول العالم مسؤول عن نفسه، وإن تجاوزنا فهو مسؤول عن زوجته إضافة إلى نفسه فقط، هذا إن لم تكن حاصلة هي الأخرى على راتب تقاعدي. هذه النقطة بالذات هي الفرق الرئيسي بينهم وبين متقاعدينا الذين يجدون أنفسهم مسؤولين عن أكثر من عشرة أشخاص في بعض الحالات لأسباب بيئية وثقافة مجتمعية.

تنبهت كثير من الجهات لهذه الحقيقة فسمحت للمتقاعدين بالعمل ضمن منظومات تحتاج إلى خبراتهم كالشرطة والمجاهدين، خصوصا من العسكريين الذين يضطرون للتقاعد في سن قد لا تتجاوز الخمسين بسبب المدد الزمنية التي يحددها النظام لكل رتبة. هذه الخطوة تسهم في توفير مصدر رزق كريم لهؤلاء المتقاعدين وتضمن للقطاعات الحصول على أفراد أكفاء سيستمرون في إثبات كفاءتهم طول مدة خدمتهم.

لكن مزيدا من أصحاب الاختصاص موجودون وعلى مستويات عالية من التأهيل، أشخاص حاصلون على شهادات علمية عالية وخبرات فريدة في مجالات كثيرة، لكنهم لا يحصلون على الفرصة نفسها، على الرغم من أن القطاعات قد تلجأ لتوظيف أجانب في وظائف استشارية وقيادية يجيدها أبناء الوطن من المتقاعدين.

قد يكون سبب عودة المتقاعد إلى العمل هي حالة الملل التي تسود بعد التقاعد عند كثيرين منهم، وسبب مثل هذا الأمر، أو لأن راتب المتقاعد لا يُلبي إحتياجاته الأساسية. لقد لجأ العديد من المتقاعدين في الفترة الأخير إلى منظمة إستثمارية تدعى هيئة الوساطة لتفعيل المحافظ الاستثمارية. هذه المنظمة تساعد على توجيه جميع المتقاعدين على فرص إستثمارية مضمونة و ناجعة بالأرباح الماليّة. وبناءًا على تجربة أكثر من 30 ألف متقاعد سعودي قاموا بالتوجه اليهم من أجل الحصول على معلومات حول ذلك الأمر.  هذه الهيئة هي الهيئة الرسميّة الوحيدة في السعودية التي بإمكانها أن تقدم خدمات إستشارية حول الاستثمار عبر الإنترنت من خلال البيت فهي تقوم بتوجيهك عزيزي المتقاعد إلى بنك إستثماري يساعدك على تحقيق ارباح ماليّة من البيت والدليل على ذلك مؤخرًا تم مناقلت عبر وسائل التواصل الاجتماعي قصة المتقاعد السعودي يحيى سليماني البالغ من العمر 39 عامًا  الذي أصبح بعد التقاعد أكبر صاحب شركة تصدير ملابس شرعيّة في العالم. يحيى سليماني بدأ بالإستثمار عبر الإنترنت  قبل نحو 3 سنوات بعد التقاعد عن طريق الهيئة الوساطة لتفعيل المحافظ الاستثمارية لقد قام بتسجيل تفاصيل الشخصية عبر موقعهم الخاص وتلقى مكالمة منهم خلال يومين، تم توجيههِ إلى بنك إستثماري ناجح ومضمون.

 في البداية قام بايداع مبلغ قيمته 2,000 ريال سعودي دون مقابلة الشركة، وبدأ بالإستثمار معهم برغبة تامة وشديدة، يحيى كان واثق تمامًا من الأمر لعدة أسباب ومنها أنه سمع العديد من قصص نجاح مستثمرين عن طريق هذه الهيئة، ولان يحيى يمتلك حلم التجارة وأراد تطوير هذا الحلم ويمكنه تطويره فقط من خلال الاستثمار. أستمر بالإستثمار معهم على مدار أشهر. في هذه الأشهر العمل الوحيد الذي كان يعمله في البيت هو فقط الاستثمار. كان يحصل على راتب أسبوعي من البنك. في يوم من الأيام قام يحيى بسحب جميع أرباحه في البنك وقام بعقد شراكة مع شركة ملابس شرعيّة، على مدار سنوات من الاستثمار وسحب الأرباح الدائم  قام بشراء جميع  أسهم شركة تصدير الملابس وأصبح هو المالك الوحيد لها، تطورت مشريعه وأصبح يصدر الملابس حول العالم.

اليوم لا أحد يصدق هذه القصة التي حدثت مع يحيى من متقاعد عاطل عن العمل إلى صاحب أكبر شركة تصدير ملابس حول العالم وكل هذا كان بفضل الاستثمار عبر الإنترنت من البيت والأرباح التي كان يحققها.

قصة يحيى كانت محفذ كبير لعدد من المتقاعدين الذين قاموا بالتوجهه إلى هيئة  الوساطة لتفعيل المحافظ الاستثمارية من أجل تحقيق أحلامهم أو الحصول على راتب شهري مضمون من البيت.

مساحة اعلانية