فيديو: لمتوسطي الدخل.. كيف تستثمرون أموالكم بأمان؟

 
وأضاف، خلال لقائه بنافذة “ساعة صباح” على شاشة الجزيرة مباشر (الثلاثاء)، أن “ريادة الأعمال” نمط موجود في بعض الدول ومنها قطر وهو يعني أنه بدلاً من توظيف شخص ما يتم إعطاؤه المبلغ السنوي الذي يمكن أن يتحصل عليه من الوظيفة ويتم توجيهه للاستثمار وتشاركه الدولة بنسبة وليكن 5%، وبهذا يجري إعداد فرصة قيادية وتوظيف لآخرين، ويرفع العبء عن الحكومة ويساعد في التنمية.
وأوضح “الجفيري” أن عقلية الاستثمار هو أن تبني أصولًا وليس مدخرات؛ فعلى سبيل المثال إذا اشتريت سيارة لتستعملها فهذا ضمن المصروفات وليس الأصول أما إذا اشتريتها وأجرتها فتصبح أصلاً ويأتي من ورائها عائد، لافتاً إلى أن أفضل استثمار هو الاستثمار في التعليم لأن مجتمعاتنا للأسف لديها أمية مالية واستثمارية كبيرة.
ولفت إلى أن الاستثمار يستلزم معرفة كيفية إدارة المال والوقت وهو يحتاج للبحث عن الشخص المناسب وعن صاحب المهارة، وليس كثرة المال، وبالتالي فالمسألة تتعلق بإدارة من جهة، وقدرة على الإقناع من جهة أخرى، مع ضرورة تعلم لغة المال.
من جهته، قال الصحفي والمحلل الاقتصادي، عمرو الأبوز، إن قرار الاستثمار هو القرار الأخطر بالنسبة للأسر متوسطة الدخل، وهو امر يختلف من دولة لأخرى بحسب القوانين، لكن هناك محاذير في الوقت الراهن يجب عدم الاستثمار فيها ومنها البورصة، نظراً لاضطراب سوق المال.
وأضاف أن الودائع في البنوك أيضاً قد تكون غير مناسبة حيث إن التضخم أسرع من الفائدة كما في مصر، وبالتالي فقيمة الأموال تقل مع مرور السنين، والشهر الماضي فقدت مدخرات الناس في البنوك 20% من قيمتها.
وأكد “الأبوز” أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لافتاً إلى أن 80% من محرك الاقتصاد في الدول الكبرى هي من المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لكن لابد من توفير هيئات مختصة لدعم من لديهم قدرة على الاستثمار ومساعدتهم وتوجيه الأموال في بلادنا العربية.
“تجارة العملات والتداول عبر الإنترنت” فهي مخاطرة كبيرة ذات ربح كبير؛ لكن أرباحها أيضاً يمكن أن تكون كبيرة، وفي تجارة العملة تربح فيها فقط المَحافظ المالية الكبيرة والبنوك المركزية. فأنا انصح السعوديين في الاستثمار عبر النفط والذهب طبعا، لانة سوق مليء بالمفاجات وممكن يكون منة ربح وفير وجيد
مصدر الخبر – الجزيرة مباشر
مساحة اعلانية