عضو سابق بالمركزي الأوروبي يحذر من خطر إعسار الشركات

مباشر: حذر عضو سابق في البنك المركزي الأوروبي من أن بعض الشركات معرضة لخطر الإعسار المالي، مع اتجاه الحكومات لتخفيف الدعم الذي قامت به في ظل وباء كورونا.

الإعسار المالي هو عدم القدرة على سداد الديون عندما يحين موعد استحقاقها.

وقدمت العديد من الحكومات حوافز مالية ضخمة للتخفيف من التداعيات الاقتصادية من كورونا، لكن مع تقليل هذا الدعم وبدون اقتصاد مفتوح بالكامل قد تكافح بعض الشركات لإبقاء أبوابها مفتوحة.

وأضاف “بينوا كوري” في تعليقات لشبكة “سي.إن.بي.سي” الأمريكية، اليوم الثلاثاء: “عندما يتعلق الأمر بالملاءة المالية للشركات، فإن المشاكل المتعلق بها لم تأت بعد”.

وتابع المسؤول الأوروبي السابق: “سنرى ما هي المشاكل الأساسية حيث تسحب الحكومات دعمها تدريجياً”.

وحذر بنك التسويات الدولية في تقرير صادر اليوم من وجود هشاشة مالية أساسية على الرغم من بعض الثقة بين المشاركين في السوق في الأسابيع الأخيرة فيما يتعلق بإعادة فتح العديد من الاقتصادات.

كما قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في تصريحات الجمعة الماضية إن التعافي الاقتصادي سيكون غير مكتمل حيث ستكافح بعض الشركات من أجل البقاء والتكيف مع واقع جديد.

وأضاف “كوري”: “معالجة الملاءة المالية للشركات أمر يخص الحكومات الوطنية وليس البنوك المركزية”.

فيما أوضح عضو المركزي الأوروبي السابق أنه من السابق لأوانه معرفة كيف سيبدو التعافي الاقتصادي، محذرا من أن أزمة كورونا قد تترك ندوبا دائمة.

مساحة اعلانية