تقرير: صناعة النفط الصخري الأمريكية مهددة بخسائر 300 مليار دولار

مباشر: كشف تقرير حديث أن صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة على وشك الدخول في فترة “ضغط كبير” مع استمرار انخفاض أسعار الخام في التأثير على القطاع.

وبحسب تقرير جديد صادر عن شركة “ديلويت” اليوم الإثنين، فإن شركات الاستكشاف والإنتاج يمكن أن تضعف أو تخفض قيمة أصولها بما يصل إلى 300 مليار دولار حيث تكافح من أجل تحقيق التعادل في بيئة أسعار الخام المنخفضة لفترة طويلة.

وأضاف التقرير: “صناعة النفط تشهد حاليًا ضغطًا كبيرًا حيث يتم تقييد مساحة الشركات في المناورة بسبب انخفاض أسعار السلع الأساسية وتراجع الطلب وقيود رأس المال وأعباء الديون وتأثيرات الوباء”.

وأرجع التقرير “الضغط الكبير” على صناعة النفط الصخري إلى أربعة عوامل:

أولاً: العمل عن بعد وتأثيره على تراجع الطلب على الوقود المرتبط بالنقل.

ثانياً: طلب الوقود الجديد حيث يوفر تقارب أسعار النفط إلى الغاز والقوة النسبية في أسعار الغاز الطبيعي زيادة في الاستثمار في الغاز الطبيعي.

ثالثاً: تسريع تحول الطاقة، حيث أن العوائد من مشاريع الطاقة الجديدة الآن على قدم المساواة مع إيرادات شركات النفط الحالية.

رابعاً: تطور سلاسل التجارة والقيمة حيث أن موجة محتملة جديدة من الحمائية و تقليل سلاسل التوريد تشكل تهديدًا للطلب العالمي على الشحن والوقود البحري.

وأشار التقرير إلى أنه على عكس حالات الهبوط الاقتصادي السابقة، أصبحت هذه الآثار متزامنة في وقت واحد، مما يخلق مستوى أعلى من مخاطر الإفلاس ويزيد من الضغط الشديد على الصناعة.

وعانت أسعار النفط كثيراً مع تداعيات فيروس كورونا حيث انهارت على النطاق السالب في أبريل/نيسان الماضي قبل أن ترتفع بأكثر من 200 بالمائة ليحوم الخام الأمريكي الآن حول 39 دولاراً بدعم تخفيضات الإنتاج.

وبحسب التقرير، فإن 30 المائة من الشركات العاملة في النفط الصخري غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها عند سعر 35 دولاراً، و20 بالمائة يعانون من ضغوط مالية.

ومن جانبه، قال “دوان ديكسون” نائب رئيس شركة “ديلويت”: “نظرًا لأن تأثيرات كورونا أدت إلى تضخيم الضغوط على الشركات الصخرية في عام 2020، فقد تؤدي موجة من الضعف إلى الدفع نحو أكبر اندماج شهدته الصناعة على مدار6 إلى 12 شهرا المقبلة”.

مساحة اعلانية