محللون: بورصات الخليج تدخل مرحلة حاسمة

متعامل يتابع أسعار الأسهم السعودية، الصورة أرشيفية

من: محمود جمال

مباشر: قال محللون لـ”مباشر” إن أسواق الأسهم الخليجية خلال تداولات نهاية شهر مارس الجاري على موعد مع مرحلة حاسمة وأبرز أحداث تلك الفترة ترقب المستثمرين لاتجاهات الأسواق العالمية، اقتراب انتهاء موسم التوزيعات السنوية على المساهمين، والتطورات الأخيرة بشأن اتفاق الحرب التجارية، إضافة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبنهاية الجمعة الماضية زادت الأسهم العالمية وفي مقدمتها الأوروبية التي سجلت أكبر خسارة أسبوعية هذا العام متضررة من مخاوف من تباطؤ النمو العالمي بعد بيانات ضعيفة لقطاع الصناعات التحويلية بأرجاء أوروبا فاقمتها بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة.

وكالة: إتمام استحواذ أوبر على كريم بـ3.1 مليار دولار.. الثلاثاء

* الإمارات والسعودية تتشاركان لإنجاز المرحلة الرابعة لـ”بن راشد للطاقة الشمسية

 ويقترب خلال الفترة المقبلة انتهاء موسم التوزيعات الذي تقرر فيه عموميات الشركات ماذا كانت ستقبل على توزيع أرباح أم لا وهي أحد العوامل الرئيسية التي يترقبوها المستثمرون لتعديل مراكزهم بالأسهم.

وبخصوص الحرب التجارية وإنهائها المتوقع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مفاوضين أمريكيين سيذهبون إلى بكين الأسبوع الجاري لجولة أخرى من المحادثات بين البلدين.

وأما عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي ناقش مؤخراً طلب رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي بتأجيل موعد البريكست إلى 30 يونيو المقبل؛ وهو الأمر الذي سيحسمه البرلمان الأسبوع الجاري.

وأكد المحللون أن الأسواق الخليجية لا تزال تزخر بالعديد من الفرص الاستثمارية مع تداولها عند مستويات سعرية مغرية وجاذبة وسط الاستقرار الاقتصادي الذي تشهده المنطقة.

Image result for gulf stock markets

بوصلة

وتوقع مدير إدارة الأصول لدى شركة مينا كورب، لـ”مباشر”: أن تشهد الأسواق الخليجية تداولات حذرة مطلع الأسبوع الجاري مع الترقب لأداء البورصات العالمية بعد تسجيلها خسائر على غرار التشاؤم بشأن النمو الاقتصادي بأوروبا.

ورجح طارق قاقيش، أن تنسحب تلك التداولات وما أظهره بنك أوف أمريكا في مذكرته البحثية عن نزوح ما يفوق من 20 مليار من الأسهم إلى السندات على تحركات الأجانب داخل أسواق الخليج.

وأضاف إلى أنه من الممكن أن تبدأ البورصات العالمية في استيعاب تلك الموجة السلبية وترتفع مجدداً بعد تقرير البراءة لحملة ترامب بالانتخابية الرئاسية الذي أكد عدم تدخل روسيا لترجيح كفته.

وأشار إلى أن من المحددات الرئيسية خلال هذا الأسبوع للأسهم الخليجية التطورات بشأن إتمام الاتفاق المرتقب بين الصين وأمريكا لإنهاء الحرب التجارية.

ولفت إلى أن أكثر من مستثمري العالم قاموا خلال الفترة الماضية بتعديل مراكزهم بالأسهم استجابةً للحروب التجارية وخروج بريطانيا المرتقب من الاتحاد الأوروبي.

وأشار أن أسواق المنطقة تأثرت خلال الفترة الماضية بهذه الأحداث ولا سيما في عام 2018 من خلال غياب المستثمر الأجنبي.

وقال إن من أحد الدعائم الإيجابية للأسواق ما أكده الفيدرالي الأمريكي بعدم سعيه لرفع الفائدة خلال العام الجاري وهو الأمر الذي سيفتح شهية بعض المحافظ للاستثمار بالأسهم العقارية وغيرها ولكن بعض الاطمئنان عن تأثر الأسواق العالمية بالبيانات الأخيرة.

وقال إن التصريحات الخاصة بهذا الشأن التي توحي بالإيجابية باقتراب الاتفاق دفعت المستثمرين الأجانب بضخ سيولة جيدة مؤخراً بهدف شراء الأسهم بالأسواق ولا سيما الإماراتية التي وصلت إلى أسعار مغرية.

وأضاف أن سعي الجهات الرقابية بتسريع وتيرة طرح شركات حكومية ولا سيما بالإمارات وأبرزها شركات المناطق الحرة سيكون من العوامل التي ستنشط الأسواق وتعطيها عمقاً جيداً بالفترة المقبلة.

Image result for gulf stock markets

طروحات

وقال الرئيس التنفيذي لـ”الصفوة مباشر”؛ إن أسواق الأسهم الخليجية لا تزال بحاجة إلى اكتتابات جديدة لجذب المزيد من السيولة.

ولفت إيهاب رشاد، إلى أن هناك عدة قطاعات مهمة لا تزال غير ممثلة بالأسواق ومنها الرعاية الصحية والتعليم، متوقعاً تحسن سوق الاكتتابات الأولية بالخليج ولا سيما بالإمارات خلال النصف الثاني من العام الجاري.

وأشار إلى أن من الأفضل تنفيذ طروحات مشترك في بورصتي لندن ودبي وهو ما تسعى إليه بعض الشركات وأبرزها ما ستجريه الشركة التابعة بنك الإمارات دبي الوطني قريباً.

الأفضل

ومن جانبه، أكد عصام قصابية المحلل المالي أن الأسواق الإماراتية ما زالت تحمل مقومات من الممكن أن ترفع مكاسبها منها وصول مكررات ربحيتها لمستويات متدنية؛ وهو ما يجعلها مغرية ومختلفة عن بعض الأسهم الخليجية الكبرى.

ومكرر الربحية من المؤشرات التي تساعد المستثمر على معرفة إذا ما كان السعر جيداً للشراء أم لا، فكلما كان أقل من عشر مرات كلما كان السعر آمناً للشراء، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يجب أخذ هذا المؤشر منفرداً، ولكن لا بد من النظر إليه مع المؤشرات الأخرى للشركة.

ولفت قصابية إلى أن هناك محافظ بدأت تقتنص الأسهم التي لم تقر خطط توزيعاتها السنوية. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع تدفق سيولة جديدة مع توالي “ماراثون” الجمعيات العمومية التي يتم خلالها إقرار التوزيعات النقدية السنوية للمساهمين.

فوتسي

وقال رائد دياب، نائب الرئيس بقسم بحوث الاستثمار في شركة كامكو، لـ”مباشر”: إن التحسن بأداء الأسواق مؤخراً كان نتيجة وصول الأسهم لمستويات متدنية والتوزيعات الجيدة والمناخ الإيجابي بعد انضمام السوق السعودي إلى مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة.

وأشار إلى من عوامل التحسن ارتفاع أسعار النفط مؤخراً لتراجع المخزونات وخفض الإمدادات من شأنه أن يعزز من الشعور الإيجابي في السوق.

وأضاف أنه لا يزال هناك تفاؤل بالتوصل إلى اتفاق ما بين الولايات المتحدة والصين بشأن الحرب التجارية، كما كان للمناخ الإيجابي بالأسواق العالمية الأثر الجيد على أسواق المنطقة.

وتوقع رؤية تذبذبات في الفترة القادمة ولكن من غير المرجح أن يكون هناك انعكاس قوي للحالة الإيجابية في الفترة الأخيرة.

Image result for gulf stock markets

حصاد

ومن جانبه، قال المحلل الاقتصادي محمد الميموني لـ”مباشر”: إن مع نهاية شهر مارس من كل عام عادة ما يقوم المستثمرون بضخ سيولة نقدية جديدة بالأسهم الخليجية الناتجة عن التوزيعات التي أقرت مؤخراً وهو ما يعد محفزاً للأسواق في الفترة المقبلة إلى أن نهاية موسم (الحصاد) التوزيعات.

وأوضح أن بعض الأسهم تعرضت بالفترة الماضية لضغوط بيعية وكانت سببها موعد استحقاق بعض الأرباح لمساهمي بعض الشركات.

وأشار إلى أن النشاط الأساسي التي بينت عليه المكاسب بأسواق المنطقة الأسبوع الماضي انضمام السوق السعودي القائد بالمنطقة لمؤشر “فوتسي” وصدور تقارير إيجابية عن أداء الأسواق الناشئة.

وفي جلسة الاثنين الماضي انضمت السوق السعودية إلى مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة، حيث من المتوقع اجتذاب لها تدفقات بمليارات الدولارات من الصناديق الخاملة.

تدوير

ومن جانبه، لفت إبراهيم الفيلكاوي المحلل الفني بأسواق المالي إلى أن الأسواق ستبقى في الأسابيع المقبلة بانتظار السيولة النقدية المتدفقة من توزيعات الشركات التي تتم عادة بعد شهر مارس لإعادة تدوير وضخ هذه السيولة مرة أخرى في الأسواق.

واستبعد أن تتعرض الأسواق إلى مزيد من حركات التصحيح خصوصاً في ظل استمرار الشراء المؤسسي في الأسهم والتوقعات بعودة الشراء الأجنبي من جديد الأسابيع المقبلة وتركيزهم بشكل رئيسي على أسهم القيادية.

ترشيحات:

 – ولي عهد السعودية يلتقي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي

 – وزير الاتصالات السعودي: فصل التشريع عن التشغيل.. يخلق 100 ألف وظيفة 

 – الحوادث المرورية في الإمارات تتراجع 26% خلال 2018

<!–
–>
<!–
–> loadDfpAd(‘/49151695/mubasher.info-desktop-english/News’, [[300,250],[300,600]], ‘div-gpt-ad-5916306-1’, false);
مساحة اعلانية