10 مغريات تجذب المستثمرين نحو الأسهم الخليجية

متعاملون يتابعون أسعار الأسهم السعودية، الصورة أرشيفية

من: محمود جمال 

مباشر: حدد محللون خلال حديثهم لـ”مباشر”، 10 عوامل ستكون سبباً في إغراء ودفع المحافظ والمؤسسات، ولا سيما الأجنبية لشراء المزيد من الأسهم الخليجية خلال جلسات الأسبوع الجاري.

وفي صدارة تلك العوامل اقتراب تطبيق مرحلة جديدة من انضمام السوق السعودي لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، وارتفاع مؤشر التفاؤل لدى المتداولين بعد ظهور توقعات بزيادة أوزان نسبية لأسهم كبرى خليجية بالأسواق الناشئة، إضافة إلى إقبال المؤسسات على المخاطرة والمتاجرة بالأسهم؛ وهو ما دفع الأسهم الأمريكية واليابانية لزيادة مكاسبها، وتسجيل النفط ارتفاعات متتالية وذلك بنهاية الأسبوع الماضي.

الإمارات تمنح 26مليون درهم لزواج 374 مواطناً.. الربع الأول من2019

الصحة الإماراتية تفتتح مصنع لـ”جيلتيك” باستثمارات 110 ملايين درهم

 

وبنهاية جلسة الخميس الماضي، صعدت أغلب أسواق الخليج وأبرزها مؤشر سوق أبوظبي المالي، الذي بلغ أعلى مستوياته في أكثر من 13 عاماً بدعم الأسهم الكبرى في صدارتها سهم أبوظبي الأول، بعدما حصل على الموافقات الرسمية بشأن زيادة ملكية الأجانب بأسهمه.


تفاؤل المستثمرين

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “مايندكرافت” للاستشارات، لـ”مباشر”، إن الأسواق العالمية تمر بمرحلة من التفاؤل ملموسة، وذلك على وقع التوقعات بنمو الاقتصاد الأمريكي بعد صدور بيانات اقتصادية محفزة؛ وهو الأمر الذي سيزيد من شهية الأجانب حيال الأسهم الخليجية ولا سيما الإماراتية التي تعتبر الأكثر إغراء وربحية والأقل سعراً لهؤلاء المستثمرين.

وأشار فادي الغطيس إلى أن من تلك العوامل الرئيسية أيضاً ارتفاعات أسعار النفط، التي تجاوزت مستويات الـ 64 دولاراً مع التوقعات باتجاه أوبك وحلفائها في اجتماع مايو المقبل لاستقرار الإنتاج عند مستوياته الحالية، وهو ما سيدعم بشكل إيجابي مسار الأسواق الخليجية خلال الأسبوع.

وأوضح أن من العوامل الرئيسية في دفع المستثمرين لشراء الأسهم الخليجية في الفترة المقبلة التوقعات الجيدة حيال نتائج بالربع الأول من العام الجاري، لافتاً إلى أن بدأ الإعلان عن بعض النتائج الفصلية الأسبوع الماضي أعطت الأسواق قوة دعم وخصوصاً بالإمارات.

ولم يستبعد الغطيس مرور الأسواق ببعض عمليات التصحيح الطفيفة لتفريغ الأرباح القوية التي حققتها الأسواق في الفترة الماضية ولا سيما مع دخول شهر رمضان وهي الفترة التي تتجه فيها المحافظ إلى الهدوء والثبات.


Image result for ‫سوق السعودية المالي‬‎
مؤشر”فوتسي

ومن جانبه، أكد المحلل الاقتصادي محمد الميموني لـ “مباشر” أن أنظار متداولي الأسواق الخليجية تتجه أيضاً بالوقت الحالي نحو النتائج الفصلية للربع الأول من العام الحالي وسط التوقعات المتفائلة بتحسنها عن العام الماضي.

وأرجع الميموني تحقيق الأسهم السعودية أطول سلسلة ارتفاع أسبوعية منذ سبتمبر 2017 بالغاً 9196 نقطة؛ وهو أعلى مستويات السوق منذ يوليو 2015 إلى قرب انضمام السوق للمؤشرات الدولية، مؤكداً أن هذا الانضمام هو الحافز وراء استمرارية سلسلة الارتفاعات لفترة طويلة. 

وتوقع ارتفاع شهية المتعاملين لأخذ مراكز متقدمة أكثر بالأسهم الكبرى تزامناً مع تطبيق المرحلة الثانية من دخول السوق السعودي بمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة التي ستطبق يوم 22 من أبريل المقبل بضم 15% من السوق.

وقامت”فوتسي راسل” في 28 مارس 2018 بضم السوق السعودي إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية، وذلك على مراحل تبدأ في مارس 2019 وتنتهي في ديسمبر 2019، وذلك على 5 مراحل.

وبدأت المرحلة الأولى من تلك الترقية في 18 مارس الجاري بضم 10% من السوق، وتوقعت “هيرميس” أن تؤدي مراجعة أوزان مؤشرات “فوتسي”، التي دخلت حيز التنفيذ مؤخراً، إلى دخول تدفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار للأسواق الخليجية المدرجة بمؤشر فوتسي.

 

Image result for ‫سوق السعودية المالي‬‎

بوصلة النتائج 

وتوقع إيهاب رشاد الرئيس التنفيذي لشركة الصفوة مباشر، أن يشهد السوق السعودي مزيداً من الزخم هذا الأسبوع مع الترقب لاستكمال الترقية على مؤشر فوتسي راسل واقتراب البورصة استقبال إدراجات جديدة.

ووافقت هيئة أسواق المال السعودية “تداول” مؤخراً على طلب شركة المراكز العربية لطرح 20% ما يعادل 95 مليون سهم من أسهمها، وتعد المراكز العربية التابعة لمجموعة الحكير أحد أكبر مطوري المجمعات بالمملكة بمحفظة أصول تضم 19 مجمعاً تجارياً ضمن 10 مدن رئيسية، وتستقطب نحو 109 ملايين زائر سنوياً وفقاً للأرقام المعلنة من الشركة، فيما تتجه مجموعة جي إف إتش المالية لإدراج أسهمها في “تداول” قبل نهاية العام.

وعلى مستوى النتائج الفصلية، رجح رشاد أن تشهد بعض الشركات طفرة في الأرباح الفصلية للشركات القيادية وفي مقدمتها “إعمار العقارية” التي ستشهد نتائجها بالربع الأول انعكاساً من بيع خمسة فنادق لشركة أبوظبي للفنادق، التي جرى الإعلان عنها نهاية العام الماضي.

وأكد أن الأرباح التي أعلنتها بنوك خليجية جيدة مع نهاية الربع الأول، مشيراً إلى أن أبرزها بنك الإمارات دبي الوطني، والإمارات الإسلامي، ودبي التجاري وهو الأمر الذي عزز مكاسب الأسواق الأسبوع الماضي.

وقال إن التفاؤل لدى المستثمرين انعكس بشكل كبير على مستويات السيولة في الأسواق بدعم من اندماج مرتقب بالقطاع المصرفي، فضلاً عن التوزيعات التي بدأ يحصل عليها المستثمرون وأعادوا استثماراها بالأسواق مرة أخرى. 

وتوقع رشاد أن تكون التقارير التي تخص التوقعات بزيادة الوزن النسبي لبنك أبوظبي الأول في مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة بعد زيادة ملكية الأجانب في أسهمه من الدعائم الأساسية للصعود بالأسواق خلال الأسبوع الجاري.

وحصل بنك أبوظبي الأول يوم الخميس قبل الماضي على الموافقة لرفع نسبة تملك الأجانب ليتم السماح لهؤلاء المستثمرين بتملك ما يصل إلى 40% من أسهم أكبر بنوك العاصمة أبوظبي، وذلك ارتفاعاً من الحد الأقصى السابق البالغ 25%. 

Related image

قمم جديدة

وأكد طارق قاقيش، مدير إدارة الأصول لدى شركة مينا كورب للخدمات المالية أن الأسواق بحاجة لمزيد من السيولة بالجلسات القادمة حتى تكون قادرة على استكمال الصعود واختراق قمم جديدة.

وأكد أن الأسهم بدأت تتعافى مع عودة التداولات المؤسساتية والمحافظ الأجنبية للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة على الأسهم البنكية والقيادية التي أعلنت توزيعات نقدية سخية.

وقال إن الأسواق ستظل في مسار صاعد وإن تعرضت لبعض عمليات جني الأرباح المستحقة وخصوصاً مع توالي ظهور محفزات إيجابية ولا سيما الأنباء عن استحواذات واندماجات جديدة بقطاع البنوك.

وتوقع أن تشهد بعض الأسواق الخليجية مزيداً من عمليات جني أرباح خصوصاً سوق دبي المالي؛ وهو ما ظهر واضحاً خلال جلسة نهاية الأسبوع.

وأشار إلى أن الأسهم العقارية على موعد مع انتعاش مرتقب ومزيد من المكاسب مع المبادرات الحكومية التي تطلقها البلاد وخصوصاً مؤخراً ما سمح به رئيس الدولة وفقاً لمرسومه بتملك الأجانب للعقارات الاستثمارية بأبوظبي.

 Image result for ‫سوق دبي المالي‬‎

مؤشرات جيدة

بدوره، أوضح المحلل الفني إبراهيم الفيلكاوي، أن إعلانات أرباح الربع الأول من العام الجاري للبنوك ستمتد انعكاساته الإيجابية خلال الفترة المقبلة على الأسواق الخليجية ككل، متوقعاً أن تعطي النتائج مؤشرات جيدة تزيد من فرص نمو الأسهم وشهية المستثمرين لشرائها قبيل موسم الهدوء في شهر رمضان.

وذكر أن السوق سيتفاعل أكثر أيضاً في حال قامت الشركات الكبرى مثل إعمار العقارية بالإمارات بإقرار التوزيعات السنوية المقترحة الأسبوع المقبل، بزيادة توزيعات أرباح 2018 على المساهمين، موضحاً أن حجم السيولة كان الداعم الأكبر للسوق خلال الأسبوع، بعد إعادة مستثمرين ضخ التوزيعات النقدية.

Image result for ‫سوق الكويت المالي‬‎

ترشيحات:

– المنصوري: الإمارات نجحت في تطوير بنية سياحية متقدمة

– قنصل مصر بدبي: الجالية المصرية حريصة على المشاركة باستفتاء الدستور

 – بالتعاون مع الإنتاج الحربي..”تحيا مصر” يوافق على مشروع إماراتي للتمور

<!–
–>
<!–
–>
loadDfpAd(‘/49151695/mubasher.info-desktop-english/News’, [[300,250],[300,600]], ‘div-gpt-ad-5916306-1’, false);
مساحة اعلانية