هبوط حاد ببورصات الخليج على خلفية انهيار أسعار النفط

أحد الأسواق الخليجية

مباشر – إيناس بهجت: شهدت أسواق المال الخليجية اليوم الثلاثاء، هبوطا جماعيا، جراء التقلبات التاريخية بأسواق النفط العالمية التي قادت أسعار الذهب الأسود إلى نزيف حاد دون النطاق السالب ليؤكد بذلك فشل اتفاق أوبك والحلفاء الأخير بشأن الانتاج والذي كان يستهدف تقليل التداعيات السلبية عن انتشار فيروس كورونا.

وجاء هبوط أسواق المال الإماراتية في صدارة 7 بورصات خليجية يسيطر عليها اللون الأحمر، حيث نزل المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 3.28 بالمائة، بما يُوازي 61.91 نقطة ليصل إلى 1825.63 نقطة، متماثلاً مع الأداء السلبي في جلسة يوم أمس الاثنين.

ونزل سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 4.82 بالمائة، وأرابتك القابضة 4.09 بالمائة، وإعمار العقارية بنسبة 4.07 بالمائة، بجانب داماك العقارية 3.93 بالمائة.

وتمركز ثانياً سوق أبوظبي للأوراق المالية، إذا انخفض المؤشر العام بنسبة 2.74 بالمائة، بما يُعادل 108.60 نقطة ليصل إلى 3860.46 نقطة، متوافقا مع الأداء السلبي في جلسة يوم أمس الاثنين.

وهبطت الأسهم الكبرى التي تعد المحركات الرئيسية للسوق، تصدرها مصرف أبوظبي الإسلامي بنسبة 3.49 بالمائة، والدار العقارية بنسبة 2.70 بالمائة، واتصالات 1.24 بالمائة، ثم سهم أبوظبي التجاري بنحو 1.19 بالمائة.

وحلت البورصة الكويتية في المركز الثالث، حيث تراجع المؤشر العام بنسبة بلغت 1.91 بالمائة، وذلك بالتزامن مع هبوط مؤشر السوق الأول بنسبة 2.62 بالمائة، كما انخفض المؤشران رئيسي 50 والرئيسي بنسبة 0.99 بالمائ و0.06 بالمائة على الترتيب.

تراجعات حادة لأسواق الخليج.. وبورصة الكويت الخاسر الأكبر

وتصدر سهم مراكز التراجعات بنسبة 16.99 بالمائة، تلاه سهم منازل بنسبة 9.09 بالمائة، ثم مبرد 6.65 بالمائة، إضافة إلى سهمي صناعات والمشتركة بنسب 5.99 بالمائة و5.42 بالمائة على التوالي.

وبالختام تراجع المؤشر العام للسوق – تاسي، بنسبة 1.58 بالمائة، إلى مستوى 6496.72 نقطة فاقداً 104.35 نقطة، لتأتي البورصة السعودية في المركز الرابع خليجياً وسط هبوط الأسواق المالية الخليجية.

وكان أبرز تلك التراجعات المؤثرة سهم جدوى ريت السعودية الهابط بنسبة 5.78 بالمائة، تلاه سهم بحر العرب بنسبة 5.70 بالمائة، كما انخفض أداء سهم بترورابغ بنحو 5.5 بالمائة.

تحليل.. أسواق المال الخليجية بين الارتفاعات المؤقتة ومخاوف

وتزامناً مع ذلك هبط المؤشر العام لبورصة قطر خامساً بنسبة 1.41 بالمائة ليصل إلى النقطة 8325.85 نقطة، خاسرا 119.02 نقطة عن مستويات أمس الاثنين.

وضغط على تعاملات السوق القطري سهم  المتحدة الذي تراجع بنحو 4.16 بالمائة، والخليج الدولية 4.87 بالمائة، وسهم قطر الوطني الذي يحمل أكبر وزن نسبي بالمؤشر بنحو هبوط 2.3 بالمائة.

ونزل المؤشر العام لسوق مسقط في المركز السادس، مسجلاً تراجع 1.19 بالمائة، حيث سجل عند الختام مستوى 3442.34 نقطة، خاسراً 41.54 نقطة.

وشهد سوق مسقط تراجعات بالأسهم القيادية أبرزها سهم المدينة للاستثمار بنسبة 8.33 بالمائة، والخليجية للاستثمار القيادي 6.9 بالمائة، والأنوار للسيراميك القيادي المتراجع 2.42 بالمائة.

وانخفض المؤشر العام لبورصة البحرين بنسبة 0.47 بالمائة في المركز السابع، بما يُوازي 6.18 نقطة، ليصل إلى 1312.78 نقطة، مُقابل 1318.96 نقطة في جلسة أمس الاثنين، تزامناً مع تراجعات سهم استيراد الاستثمارية بنسبة 6.90 بالمائة، ومصرف السلام-البحرين، 3.13 بالمائة، وسهم البركة المصرفية، بنحو 2.62 بالمائة.

وفشل اتفاق خفض الإنتاج لتحالف “أوبك +” ومنتجين أخرين للنفط في تهدئة مخاوف المستثمرين، وسط توقعات بتجاوز حجم تراجع الطلب للهبوط المتوقع في المعروض واستمرار تخمة الإمدادات.

وعمق خام برنت من خسائره لنحو 30 بالمائة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في حين قلص أحد عقود النفط الأمريكي من مكاسبه لنحو 80 بالمائة قبل ساعات من انتهاء صلاحيته لكنه لا يزال داخل النطاق السالب.

ويعني السعر بالسالب أن المنتجين عليهم أن يدفعوا أموالاً للتجار من أجل التخلص من النفط، وهو ما يأتي في ظل اقتراب نفاد مساحات التخزين.

ترشيحات:

تقرير: كيف تتهيأ بورصات الخليج لاستقبال شهر رمضان وسط تداعيات كورونا؟

مساحة اعلانية