توقعات بمنتدى الطاقة في أبوظبي: النفط لن يتجاوز حاجز الـ70دولاراً

نفط – صورة أرشيفية

 

أبوظبي – مباشر: توقع متحدثون في أولى جلسات أعمال الدورة السنوية الرابعة لمنتدى الطاقة العالمي الذي ينظمه المجلس الأطلسي ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، عدم تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ70 دولاراً، على  الرغم من التوترات الاقتصادية الجيوسياسية الدائرة.

وقال المتحدثون في الجلسة الأولى من المنتدى، اليوم الجمعة، إن تداعيات الأحداث الحالية في المنطقة لا تؤثر بشكل كبير على إمدادات الطاقة متوقعين أن أسعار النفط لن ترتفع عن 70 دولارا للبرميل على المدى القصير، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات “وام“.

وتابع المتحدثون، أنه من الصعب التنبؤ بأسعار النفط على المدى الطويل، نظرا لتسارع التطورات الجيوسياسية إضافة إلى ترقب اجتماع “أوبك” في مارس/آذار المقبل لتحديد مستقبل الإنتاج في الدول الأعضاء والمنتجين المستقلين.

وشهدت أعمال اليوم الأول للمنتدى، جلسة نقاشية حول قضايا الطاقة والأمن والتطورات الجيوسياسية الإقليمية، بمشاركة كريستين فونتينروز مديرة مبادرة “سكوفكروفت الشرق الأوسط” من المجلس الأطلسي، والمدير الأول السابق لشؤون منطقة الخليج العربي بمجلس الأمن القومي بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار المتحدثون خلال الجلسة، إلى أن أسعار النفط تدور ما بين 60 إلى 70 دولارا للبرميل خلال الفترة الراهنة.

بحلول الساعة 2:32 مساءً بتوقيت جرينتش هبط سعر العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي بنسبة 0.3 في المئة مسجلاً 65.17 للبرميل، كما تراجع سعر عقود خام “نايمكس” تسليم فبراير/ شباط القادم بمقدار 0.7 في المئة عند 59.15 دولار للبرميل.

وتطرقوا، إلى الحروب التجارية وتأثيرها على الوصول إلى الطاقة مشيرين إلى أنه خلال السنوات الماضية أدت الحمائية المتزايدة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتأخير الاستثمار في رأس المال وتعطيل تدفقات التجارة الدولية.

وأكمل المتحدثون، أن سلاسل قيمة الطاقة أصبحت بشكل متزايد في قلب الاحتكاكات التجارية العالمية.

وأضافوا، أن الآثار الناجمة عن النزاعات الجيوسياسية على المشهد العالمي للطاقة تتطلب ضرورة استيعاب الجهات الفاعلة والأسواق العالمية للتوترات الجيوسياسية الحالية مع الاستعداد للمستقبل.

وأكدت كريستين فونتينروز، حرص الولايات المتحدة على استقرار منطقة الشرق الأوسط، وذلك لعدم السماح لدول مناوئة بتهديد استقرار المنطقة، مشيرة إلى أن أمريكا تحتاج إلى نحو 20 عاما للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من النفط.

من جانبها قالت لين والد، زميل أول بالمجلس الأطلسي رئيس مجلس إدارة “ترانسفيرسال للاستشارات”، إن سوق النفط العالمي لم يتفاعل مع التطورات الجيوسياسية في المنطقة كونه لا توجد تهديدات “حقيقية” تنذر بحدوث حرب.

وتوقعت، أن تدور أسعار النفط على المدى القصير ما بين 60 إلى 70 دولارا للبرميل، إذ يرتبط ارتفاع الأسعار بمدى التوترات والتصعيد الحقيقي في منطقة الشرق الأوسط.

وألمحت، إلى أن السوق يشهد تغيرات في مستويات العرض والطلب تتراوح بنسبة ما بين 4 إلى 5 في المئة.

وأضافت، أن العراق يلبي جانبا من احتياجات النفط الخاصة بالولايات المتحدة وذلك بعد استبعاد فنزويلا بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، موضحة أنه لا يمكن التنبؤ بأسعار النفط للفترة المقبلة كونه يخضع للعديد من المتغيرات منها حجم إنتاج منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” والتطورات الجيوسياسية في المنطقة.

وتركز مناقشات الدورة الرابعة من المنتدى على التحول في مجالي النفط والغاز بقطاع الطاقة وتوفير التمويلات لتأمين مستقبل القطاع والعلاقات المتداخلة في عصر التطورات الجيوسياسية الجديد ويواصل المنتدى التركيز على القضايا التي أثيرت في دورة العام الماضي والمتعلقة بالطاقة في دول جنوب وشرق آسيا بصفتها مركزا متناميا للطلب على منتجات الطاقة.

ويذكر أن منتدى الطاقة العالمي يهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من الفرص المتوفرة نتيجة التغيرات الهائلة التي يشهدها مزيج الطاقة العالمي وتحقيق النتائج المرجوة التي تضمن لنا حياةً أكثر أمانا ورفاهية.

ترشيحات

مساحة اعلانية