تحليل.. بورصات الخليج تمتص مخاوف “كورونا” وتتجه للمكاسب

متعاملون يتابعون أسعار الأسهم السعودية

مباشر محمود جمال: توقع محللون لـ”مباشر” أن تستكمل أسواق المال الخليجية الأداء الإيجابي خلال جلستي الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع تزامناً مع صعود الأسواق العالمية، وسط آمال لتخفيض إنتاج النفط وتهدئة الأسعار بعد تأثرها مؤخراً بتفشي فيروس “كورونا” الصيني.

وارتفعت أغلب أسواق الخليج في جلسة أمس الثلاثاء بدعم أسهم قيادية. واستهلت الأسواق اليابانية جلسة اليوم الأربعاء على ارتفاع تجاوز 1.5 بالمائة مما ينبئ بعودة الشراء الانتقائي للأسهم.

قال إيهاب رشاد خبير أسواق الأسهم ونائب رئيس مجلس إدارة مباشر كابيتال هولدنج إن الأسواق الخليجية بدأت تتنفس الصعداء في جلسة أمس وهو ما نتوقع استمراره في جلسة اليوم الأربعاء على وقع الاتفاق المرتقب لمزيد من خفض إنتاج النفط من قبل “أوبك+”

وأضاف نتوقع أن يحدث ذلك وستبدأ أسعار النفط عالمياً في الهدوء. مشيراً إلى أن الداعم الرئيسي للأسواق في جلستي الأربعاء والخميس يبقى تحسن المعنويات بفضل الارتفاعات التي سجلتها للأسواق العالمية في الفترة الأخيرة.

ولفت إلى أن ما يحدث بالأسواق العالمية من ارتفاعات جيدة ينبئ ببدء تلاشي أداء الأسهم الكبرى لأزمة الفيروس الصيني الذي أثر على أدائها في الجلسات الماضية. مرجحاً أن تمضي مؤشرات الأسواق قدوماً بالتفاعل بمارثوان النتائج والتوزيعات.

وعلى مستوى السوق السعودي، قال إبراهيم الفيلكاوي المستشار الاقتصادي لـ”مباشر” أن الأسهم السعودية عادت للارتفاع واستطاع السوق التماسك عند مستويات دعم فنية هامة.

وأشار إلى أن استمرار مؤشر سوق “تداول” المحافظة على مستويات الدعم 8120 نقطة يبقي فرص العودة للربحية، مشيراً إلى أن فقدان المؤشر للمستوى السابق سيدفع السوق لموجة تراجعات حادة.

Image result for kuwait stock exchange

وقال جون لوكا مدير التطوير في ثانك ماركتس لـ”مباشر” إن أسهم البنوك كانت النجم الأبرز في دعم الأسواق الخليجية في جلسة الأمس.

وأوضح أن أسهم المصارف حققت بالسوق السعودي (الأكبر في المنطقة من حيث القيمة السوق) أفضل أداء، متوقعاً أنها لا تزال قادرة على قيادة السوق إلى مستويات أعلى نظراً لاستمرار نمو أرباحه.

وأكد أن الذهب يمر بمرحلة جني أرباح واقعية بعد الارتفاعات القوية التي مر بها في الفترة الماضية مع ارتفاع مؤشر المخاوف بأسواق الأسهم التي قد تعود حال تفشي الفيروس الصيني وظهور تأثيره على اقتصاديات دول المنطقة.

وقال أحمد معطي المدير التنفيذي لشركة في أي ماركتس “مصر” لـ”مباشر” إن أغلب الأسواق الخليجية ارتفعت لعدة أسباب أبرزها ارتفاع أسعار النفط اليوم، وذلك بعد آمال من وجود أنباء عن البحث في تخفيضات جديدة في إنتاج النفط من منظمة الأوبك + مما أدى إلى تفاؤل لحظي ونسبي للمتداولين على أسهم شركات النفط خاصة.

وأشار إلى أن من تلك الأسباب خطوة البنك المركزي الصيني لمواجهة التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا أثرت للغاية في انخفاض القلق والتوترات لدى المستثمرين وارتفاع شهية المخاطرة لديهم مرة أخرى.

وقرر المركزي الصينية خفض أسعار الفائدة على الإقراض، وتقديم قروض قصيرة الأجل للبنوك. فقد أعلن بنك المركزي الصيني تقديم 150 مليار يوان (21.4 مليار دولار) صافية للبنوك في صورة قروض مدتها أسبوع واحد أو 14 يوماً.

وأوضح أن مع وجود تلك الأنباء التفاؤلية للمستثمرين أصبحت أغلب الأسهم عند أسعار منخفضة جاذبة للشراء مرة أخرى وذلك في ظل استمرار مشكلة فيروس كورونا.

ولفت إلى أن هذه الارتفاعات في جلسة أمس الثلاثاء ليست قوية فلم تتخطَّ أغلبها النصف نقطة مئوية فمازال الأسواق قلق لأن حتى اللحظة لم يأتِ الحل الأساسي لوجود علاج لفيروس كورونا.

وتوقع خلال الفترة القادمة مزيد من الهبوط لأسواق الخليج أو صعود بسيط حتى وجود علاج لهذا الفيروس وفي هذه الحالة سنرى ارتفاعات قوية وسريعة لكل الأسواق.

وعلى ذات الصعيد، قال الخبير بأسواق المال، محمد عبدالهادي إن الاتجاه العرضي مازال يسيطر على كافة مؤشرات بورصات الأسهم بالمنقطة بعد الانخفاضات التي منيت بها مؤخراً.

وأوضح أن الحركة العرضية لمؤشرات بورصات المنطقة تأتي نتيجة لعدة أسباب أبرزها التأثر بالبورصات العالمية التي تأثرت بالجلسات الماضية بما يحدث من انتشار مرض كورنا الذي يتخوف البعض من تحوله إلى وباء عالمي.

وأشار إلى أن التخوفات عند مستثمري الأسهم حالياً أن يحدث ضرر اقتصادي جراء هذا الفيروس ويعيد الأذهان إلى ما حدث في 2003 من انتشار مرض سارس وتكبدت الصين ما يقارب من 40 مليار دولار.

وأوضح أن الحركة العرضية أيضاً ترجع إلى انتظار إعلان نتائج الأعمال مما يجعل المستثمرين يتريثون في الشراء حتى إعلان نتائج أعمال الشركات ولا يوجد أي محفزات إيجابية تدفع الأسواق للتحرك الإيجابي.

وأشار إلى أن ذلك أيضاً يعود أن أغلب المستثمرين يتم الاستثمار حالياً في الذهب الملاذ الآمن لطبيعة المستثمر العربي في التحرك نحو الملاذ الآمن.

ترشيحات:

تجارة أبوظبي تبحث تعزيز وتنمية الاستثمارات التجارية مع اليابان

ولي عهد أبوظبي يعفي 429 متقاعد من سداد القروض السكنية

أدنوك” تخفض أسعار شحنات نفط يناير بأثر رجعي

مساحة اعلانية